الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٧ - في الطبّ = دواء الضرس والفم والأسنان
كنت عند أبي الحسن الأول عليهالسلام ، فرآني أتأوه ، فقال : «ما لك؟» قلت : ضرسي ، فقال : «لو احتجمت [١]» فاحتجمت فسكن ، فأعلمته [٢] ، فقال لي [٣] : «ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم ، أم [٤] مزعة [٥] عسل».
قال [٦] : قلت [٧] : جعلت فداك ، ما [٨] المزعة [٩] عسل؟
قال : «لعقة [١٠] عسل». [١١]
١٥٠٤٨ / ٢٣٣. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال :
سمعت أبا الحسن موسى عليهالسلام يقول : «دواء [١٢] الضرس تأخذ حنظلة [١٣] فتقشرها ، ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا ، تقطر [١٤] فيه قطرات ، وتجعل منه في قطنة [١٥] شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه
[١] في حاشية «م ، جد» والبحار : + «احتجم».
[٢] في «د ، ع ، ل ، م ، بف ، بن ، جت ، جد» والوسائل : «وأعلمته».
[٣] في «م ، ن ، جت ، جد» والوسائل : ـ «لي».
[٤] في «بن» : «أو».
[٥] في «د ، بف ، بن» : «مرغة». وقال الجوهري : «المزعة ، بالضم : قطعة لحم ، يقال : ما عليه مزعة لحم. وما في الإناء مزعة من الماء ، أي جرعة». الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٨٤ (مزع). وفي شرح المازندراني : «المزعة ، بالفتح والزاى المعجمة والعين المهملة : مصدر ، يقال : مزع القطن مزعة ، كمنع ، إذا نفشه وفرقه بأصابعه ، وبالضم وبالكسر : اللعقة والجرعة من الماء».
[٦] في «بن» والوسائل : ـ «قال».
[٧] في «بن ، جد» والوسائل : «فقلت».
[٨] في «م» : «وما».
[٩] في «د ، بف» : «المرغة». وفي «ع ، ن ، جد» : «المرعة». وفي حاشية «د» : «مرغة».
[١٠] اللعقة : المرة الواحدة من اللعق ، وهو أكل الشيء بالإصبع ، أو باللسان. راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٣٠ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٥٤ (لعق).
[١١] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٢ ، ح ٢٥٦٣٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٢٤ ، ح ٣١٧٤٨ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٨.
[١٢] في حاشية «م» : «لدواء».
[١٣] الحنظلة : واحدة الحنظل ، وهو الشجر المر. لسان العرب ، ج ١١ ، ص ١٨٣ (حنظل).
[١٤] في «جت» : «فقطر».
[١٥] في «د ، بح ، جت» : «قطرة». وفي البحار : «قطن».